الجمعة، 10 مايو 2013

الهدف من الخطاب التمهيدي


سلسلة إعداد الخريجين لسوق العمل " الهدف من الخطاب التمهيدي " 


إن الخطاب التمهيدي يهدف إلى تحقيق هدفين أساسيين:
  • الهدف الأول:

التعبير عن رغبتك بالوظيفة المعلن عنها. يجب أن تجذب الفقرة الأولى انتباه المسئول عن التوظيف. إشرح بدقة لماذا أرسلت سيرتك الذاتية: اهتمامك بالشركة ورغبتك في القيام بعمل يحتاجون إليه. وضح اهتمامك عن طريق الإشارة إلى أية علاقات موجودة بين صاحب العمل وبينك, وضح أنك تعمل في نفس المجال, أو أن لديكما اهتمامات مهنية مشتركة, أو أنك كنت تتابع أنباء الشركة أو المصنع من الاخبار العامة. إذا كان صديق مشترك أو شريك قد وجه أنظارك إلى الشركة فاذكره, وربما شعر مدير التوظيف في هذه الحالة أن من واجبه أن يرد على خطابك ( ولكن لاتحاول أن توحي بأنك تعرف أكثر مما تعرفه فعلا, فإذا أصدرت تصريحات غير دقيقة عن الشركة أو المصنع فسيستطيع مدير التوظيف اكتشاف ذلك). عندما تعرض أن تقوم بعمل يحتاجون إليه في الشركة حاول أن تكون دقيقا على قدر المستطاع. لاتكتفي بأن تذكر الوظيفة ولكن صف ما تحتاجه الشركة من هذه الوظيفة.
  • الهدف الثاني:

هو إقناع صاحب العمل المرتقب أنك الشخص الأمثل للوظيفة المعلن عنها. في الجزء الثاني من الخطاب (وبإيجاز ) وضح المهارات التي تمتلكها والتي يحتاجها صاحب العمل بصفة خاصة. من غير الضروري أن تقدم الكثير من التفاصيل. اترك هذا لسيرتك الذاتية, وبدلا من ذلك استخدم هذه الجزء لإبراز كيف ستسخدم مواهبك وخبراتك لتفيد الشركة. لا تستخدمه لتشير إلى كيف ستستفيد أنت من وظيفتك, فمدير التوظيف أمامه عدد كبير من السير الذاتية وعنده وظائف يحتاج لان يملئها,ولهذا فلن يكون لديه اهتمام خاص بسعادتك الشخصية أو شعورك بتحقيق ذاتك. استخدم ضمير المتكلم " أنا " في أضيق حدود ممكنة, وحاول استخدامه بالمعنى التالي: " هكذا استطيع أنا أن أساعد ". ولما كان الخطاب التمهيدي على قدر كبير من الأهمية سنقدم بإذن الله لكم فيما يلي بعض الإرشادات التي تساعد على كتابة هذا الخطاب الهام.
المصدر :  كتاب وظيفة العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق