الاثنين، 3 يونيو 2013

خلال المقابلة الشخصية


سلسلة إعداد الخريجين لسوق العمل " الجزء الثالث: خلال المقابلة الشخصية"

  • إعمل على إختيار الملابس المناسبة, وأحرص على الأناقة عموماً حيث يتوجب عليك أن ترتدي ثياباً أفضل قليلاً من تلك التي تستخدمها يوميا, وليس من الضروري أن تكون ملابسك جديدة أو حسب الموضة لكن نظيفة ومرتبة.
  • إجمع أكبـر قـدر من الـمـعـلـومـات عن العمل وصاحب العمل.
  • تأكد من مكان إجراء المقابلة وكيفية الوصول للمكان, وتعرف على إسم الشخص أو الأشخاص الذين يقومون بإدارة المقابلة.
  • إجمع نسخاً نظيفة من وثائقك عن العمل, واحمل معك قلما.
  • كن مستعداً لتقديم الشرح عن مؤهلاتك للعمل, والأجوبة على الأسئلة التقليدية, واعمل على تطبيق ذلك مسبقاً من خلال تمثيل الأدوار مع صديق لك.
  • حدد الأسئلة التي تريد طرحها أثناء المقابلة.
  • إذا لم تكن مستعداً لإجراء المقابلة فإتصل بصاحب العمل بالسرعة الممكنة, وحدد موعداً آخر.
  • النوم لراحة الذهن: عليك أن تنام في الليلة السابقة لموعد المقابلة; فذلك سينعكس إيجابياً على مظهرك وحيويتك.

المصدر :  كتاب وظيفة العمر

الاثنين، 27 مايو 2013

مرحلة ما قبل المقابلة الشخصية

سلسلة إعداد الخريجين لسوق العمل " الجزء الثالث: مرحلة ما قبل المقابلة الشخصية" 
  • إبحث عن المعلومات التالية:

أماكن مكاتب الشركة المنتجات والخدمات والعملاء المنافسين فلسفتها تاريخها آخر أخبارها المعلومات المالية بما في ذلك الرواتب والسندات.

تعرف على الجهة التي تتقدم إليها. فهناك العديد من المصادر. الإنترنت أحد المصادر الحديثة والسريعة والسهلة التي تتيح لك الحصول على كم وافر من المعلومات, والمكتبات, كمكتبات الجامعات أو الهيئات العامة والخاصة تعد أيضاً من المصادر المهمة المتاحة للباحث عن المعرفة. وفي الغالب فإن الجهة التي تتقدم إليها أيضاً تتيح للمتقدم معلومات تعريفية عن المنظمة ونشاطها وفلسفتها ومرافقها.......... ألخ. يهمك في هذه المرحلة التعرف على الجهة المتقدم إليها من حيث رسالتها وخططها المستقبلية, حجم نشاطاتها (المبيعات مثلاً), حجم الموارد البشرية, الوضع التنافسي لها, أهم الإضافات الحديثة إدارياً وإنتاجياً, وأهم عناصر خططها المستقبلية. 
  • إستعد للمقابلة الشخصية الفعلية: 

  1. تدرب على إجاباتك على الأسئلة المألوفة. وبالمثل أعد قائمة بالأسئلة التي تريد طرحها على صاحب العمل. معظم المقابلات الشخصية تأخذ الشكل التالي: أنت تجيب عن أسئلة خاصة بخبراتك ومؤهلاتك, ثم أنت تسأل أسئلة عن الوظيفة.
  2. تدرب على المقابلة الشخصية مع صديق. يجب عليك توصيل كل المعلومات الهامة عن نفسك خلال 15 دقيقة. سجل هذا الشرح لتراجع الكلمات التي تستخدمها, وسرعتك وحركاتك الجسمانية.
  3.  قم بإعداد مادة المقابلة الشخصية قبل أن تخرج. أحضر معك العديد من النسخ من سيرتك الذاتية, وقائمة بالأشخاص الذين يمكن الرجوع إليهم, ونماذج من أعمالك وتأكد أن كلها حديثة.
  4. إذهب في الميعاد المحدد, فالذهاب في الميعاد (أو قبله) عادة ما يفسر من قبل القائم على المقابلة الشخصية كدليل أنك شخص ملتزم وجاد في عمله ويمكن الإعتماد عليه. 
  5. كن إيجابياً وحاول أن تجعل الآخرين يشعرون بالراحة في وجودك. أظهر تفتحك عن طريق تقديم التحية بمصافحة قوية بالأيدي وبالإبتسام. تجنب قول أي تعليق سلبي على صاحب عمل حالي أو سابق. 
  6. لا تكن عصبياً, فكر في المقابلة الشخصية كحوار أو حديث وليس كاستجواب, وتذكر أن القائم على المقابلة يشعر بنفس العصبية التي تشعر بها وهو يحاول ترك إنطباع جيد لديك. 

المصدر :  كتاب وظيفة العمر

السبت، 25 مايو 2013

أنواع المقابلات الشخصية

سلسلة إعداد الخريجين لسوق العمل " الجزء الثالث: أنواع المقابلات الشخصية" 
  • المقابلة أمام شخص واحد فقط:

وهي الطريقة التقليدية وهي أسهل أنواع المقابلات حيث أنك ليس عليك سوى التحكم في حديثك و ردود أفعالك إزاء الأسئلة المختلفة, ولو كان لديك عدة مقابلات في نفس اليوم فحاول الإسترخاء بين كل مقابلة والأخرى حتى لا يصيبك الإجهاد, فالمدير المسئول بالطبع لا يريد الشخص المجهد الخامل الذي يبدو عليه التعب.

ولكن يجب أن تحاول أن تظهر بنفس القدر من الثبات والثقة والصراحة أمام الممتحنين المختلفين لأن بالطبع سيتم تقييمك من قبلهم جميعا فحاول الحصول على درجات متقاربة.
في هذا النوع من المقابلة الشخصية (واحد أمام واحد) يكون تم الإقرار بأنكتمتلك من المهارات والتعليم ما هو ضروري للفوز بالوظيفة, ولكن القائم على المقابلة يريد أن يرى إذا ما كنت ستتوافق مع الشركة, وكيف ستكمل مهاراتك المهارات الموجودة في بقية الإدارة. هنا يكون هدفك هو إقامة علاقة ودية مع القائم على المقابلة الشخصية وتعريفه أن مؤهلاتك ستفيد الشركة.

  • المقابلة الشخصية بالأسلوب الإنتقائي:

المقابلة الشخصية الإنتقائية تهدف إلى إخراج جميع المتقدمين للوظيفة غير المؤهلين لها. وهنا يكون عرض الحقائق الخاصة بمهاراتك أكثر أهمية من إقامة علاقة ودية. سيكون لدى القائمين على المقابلة تخطيط محدد للنقاط التي يودون تغطيتها وسوف يبحثون عن البيانات المتناقضة في سيرتك الذاتية ويتحدون مؤهلاتك. أجب على أسئلتهم ولكن لا تتطوع بأية معلومات إضافية, فهذه المعلومات قد تستخدم في غير صالحك. 

  • لجنة فحص المتقدمين:

لجنة المقابلة الشخصية هي وسيلة شائعة, وفيها ستواجه عددا من موظفي الشركة الذين يكون لهم حق إختيارك أو رفضك للوظيفة. عندما تجيب على أسئلة يطرحها عدة أشخاص تكلم مباشرة إلى الشخص الذي يطرح السؤال. ليس من الضروري أن تجيب وأنت متوجه للمجموعة بأكملها. في بعض لجان المقابلات الشخصية قد يطلب منك توضيح مهاراتك في حل المشكلات. لست ملزما في الحالة أن تقدم حلاً نهائياً, فالقائمون على المقابلة الشخصية يريدون أن يعرفوا الطريقة التي ستطبق بها معلوماتك ومهاراتك في موقف حقيقي.

إذا كنت خجولاً فبالطبع ستشعر بعد الإطمئنان عند إجراء هذا النوع من المقابلة, ولكن حاول أن تفكر بإيجابية فهي مجرد مقابلة شخصية عادية وكأنك أمام شخص واحد فقط, ولكن بالطبع يجب أن تحاول أن توجه حديثك إلى كل أعضاء لجنة التحكيم بنسب متقاربة فلا تتحدث مع واحد فقط وتتجاهل الباقين, وإذا تلاحقت الأسئلة فلا تتردد في أن تطلب إعادة آخر سؤال حتى تستطيع تقديم الإجابة المناسبة, في النهاية يجب إتباع قواعد الإتيكيت عند تحية أعضاء لجنة التحكيم فتبدا بتحية السيدات أولاً ثم الرجال الأكبر سناً وهكذا.
  • مقابلة مجموعة المتقدمين للوظيفة معاً: 

المقابلة الشخصية الجماعية تصمم عادة لإكتشاف القدرات القيادية لمديري وموظفي المستقبل الذين سيتعاملون مع الجمهور, يتم جمع أفضل المتقدمين معا في مقابلة شخصية غير رسمية ولها طابع مجموعة نقاش. يتم طرح موضوع ما ويبدأ القائم على المقابلة في المناقشة. الهدف من المقابلة الشخصية الجماعية هو معرفة كيف تتفاعل مع الآخرين وكيف تستخدم معرفتك وقدراتك المنطقية لكسب الآخرين. إذا أديت دورك بنجاح في المقابلة الشخصية الجماعية فقد تدعى إلى مقابلة شخصية أخرى أكثر توسعا وجدية.

يعد هذا من أصعب أنواع المقابلات لأنه يجدر بك أن تراقب ما تقوله وما يقوله الآخرون أيضاً, عموماً ما يكون المتقدمون للوظيفة متساوين من ناحية الخبرة والمؤهلات ولكن طريقة إجراء المقابلة هو الذي يحدد من سيتم إختياره للعمل.
لهذا فمن الأفضل:
  1. إختيار مقعد في منتصف المكان.
  2. الإجابة عن الأسئلة بسرعة ووضوح.
  3. عدم مقاطعة باقي المتقدمين إلا في حالة أن يقدم أحدهم معلومة فنية خاطئة.
  4. لا تنتقد باقي المشاركين.
  5. حاول أن لاتكون أول من يبدأ في السؤال عن المرتب.
  6. لا تحتكر الحديث ولكن أعط فرصة الحديث للآخرين أيضاً.
  7. في النهاية لاتنسى أن تحيي باقي المشاركين بعد تحية لجنة التحكيم. 

  • المقابلة عن طريق الهاتف:

المقابلات الشخصية عبر الهاتف هي مقابلات شخصية إنتقائية للتخلص من المتقدمين ذوي المؤهلات الضعيفة بحيث لا يتبقى سوى عدد صغير للمقابلات الشخصية الخاصة. قد يتم الإتصال بك بدون سابق إنذار او قد تتحول مكالمة هاتفية لمراجعة سيرتك الذاتية  الى مقابلة عبر الهاتف. هدفك في هذه الحالة هو ان تحصل على دعوة لمقابلة شخصية  وجها لوجه,وهذه بعض الارشادات الخاصة بالمقابلات الشخصية عبر الهاتف:
  - توقع الحوار: 
أكتب مسودة عامة بها إجابات عن الأسئلة التي قد تطرح عليك. ركز على مهاراتك, وخبراتك, وإنجازاتك.
تدرب على الإجابات حتى تشعر أنك مرتاح لها, ثم قم بإستبدال هذه المسودة ببطاقات ملاحظات عليها النقاط الرئيسية وأحتفظ بها بجانب الهاتف.

  - إحتفظ ببياناتك في مكان قريب:
احتفظ بأية بيانات هامة بما في ذلك سيرتك الذاتية, وملاحظاتك عن الشركة, وبطاقات الملاحظات التي أعددتها بالقرب من الهاتف. ستبدوا مستعداً إذا لم تضطر إلى البحث عن المعلومات. تأكد أن لديك أيضاً نوتة كتابة وقلما حتى تستطيع تدوين ملاحظاتك وأي أسئلة تريد طرحها في نهاية المقابلة. 
وهذا هو أسوأ الإحتمالات لأنه من الصعب التحكم فيه, فحاول بشتى الطرق أن يكون هناك مقابلة شخصية أما إذا لم تتمكن من إجراءها فعلى الأقل حاول أن: 
  1. تكون بشوشاً أثناء الحديث "فرغم أن الحديث تلفونياً إلا أن الطرف الآخر سيشعر ببشاشتك".
  2. تعرف إذا كان الطرف الآخر أمامه سيرتك الذاتية أثناء حديثكما فهذا دليل على جدية الحوار. 

لا ترفع صوتك أثناء الحديث وإلا ستعطي إنطباعا سيئاً عنك مما يقلل بالطبع من فرص حصولك على العمل. 
المصدر :  كتاب وظيفة العمر

الأحد، 19 مايو 2013

المقابلة الشخصية


سلسلة إعداد الخريجين لسوق العمل " الجزء الثالث: المقابلات الوظيفية"
يعد توافر المهارات الحوارية والسلوكية الفعالة في الانسان من اهم عوامل النجاح الحقيقية التي تؤدي الى الحصول على نتائج إيجابية عند البحث عن وظيفة مرموقة, او الحصول على عمل جديد; إذ تؤدي هذه المهارة إلى نتائج إيجابية من خلال تقديم إنطباع جيد في المقابلات الشخصية. تعتبر المقابلة الشخصية في هذا العصر من أهم الوسائل لتقييم الأفراد عند البحث عن الموظف المناسب أو الطالب الملائم. وللحصول على أفضل النتائج يجب الإستعداد لها من كلا الطرفين. فعليك مثلاً عند التقدم لوظيفة أو برنامج دراسي أن تحدد مسبقاً النقاط المراد مناقشتها وأن ترتبها بتسلسل معين بما يتلائم ومؤهلاتك العلمية والذاتية. فبهذا الأسلوب تكون المقابلة الشخصية ذات مسار محدد وتتلافى العشوائية.
وضمن سلسلة إعداد الخريجين لسوق العمل "المقابلات الوظيفية" سنتناول بإذن الله تعالى المواضيع التالية:

المصدر: كتاب وظيفة العمر

الأربعاء، 15 مايو 2013

سلسلة الإرشادات في كتابة الخطاب التمهيدي 3

سلسلة إعداد الخريجين لسوق العمل " سلسلة الإرشادات في كتابة الخطاب التمهيدي, الجزء الثالث" 
  • كن إيجابياً:
لا تشكو من رئيسك في العمل أو تصف عملك الحالي أو السابق بأنه "ممل", فمن الصعب توظيف شخص لا يعجبه شيء ويصعب التعامل معه. وأهم شيء لا تستخدم نبرة متوسلة للحصول على وظيفة. فربما تسائل مدير التوظيف عن السبب إستماتتك في طلبك للوظيفة.
  • كن واثقاً من نفسك ولكن بدون عجرفة:
لاتكن سلبيا او متواضعة بشكل زائد عن الحد. اذكر ان لديك المؤهلات المطلوبة لهذه الوضيفة ولكن لا تطالب بها, ولاتعلن انك تعرف عن الشركة اكثر مما تعرفه بالفعل. اشرح اسباب جاذبية الشركة بالنسبة لك (لا بد وان يكون هناك سبب ماحيث انك تتقدم بطلب وظيفة فيها) وأترك الموضوع عند هذا.
كن مؤدبا ووقورا: ربما كنت إنسانا لماحا تحب الفكاهة مع أصدقائك, ولكنك يجب أن تعامل صاحب العمل بكل إحترام ووقار. 
  • أظهر كفاءتك:
لا تضيع المساحة (ووقت القارىء) في تفاصيل غير ضرورية. احترم وقت صاحب العمل وذلك بأن تتأكد أن كل جملة في خطابك تساهم في توضيح اهتمامك بالشركة, وكيف أنك خير من يسد احتياجاتها, وكيف ستقوم بالإتصال بالشركة مرة أخرى في المستقبل القريب.
  • اطبع خطابك:
ولكن حاذر من أخطاء الطباعة على برامج معالجة الكلمات. إذا أرسلت نفس الخطاب إلى عدة شركات تأكد أنك عدلت جميع الجمل الخاصة لتناسب كل حالة, اقرأ كل خطاب بعناية قبل أن تقوم بتوقيعه.
المصدر :  كتاب وظيفة العمر

الثلاثاء، 14 مايو 2013

سلسلة الإرشادات في كتابة الخطاب التمهيدي 2


سلسلة إعداد الخريجين لسوق العمل " سلسلة الإرشادات في كتابة الخطاب التمهيدي, الجزء الثاني" 
  • إجعل للخطاب صفة شخصية:
حاول في خطابك التمهيدي أن تخاطب الشخص المسئول عن التوظيف إذا أمكن ذلك, فعندما تكتب تحية عامة غير محددة يشعر المتلقي أنك لا تعرف الشركة معرفة جيدة, وهو شعور يجعل المتلقى للرسالة يشعر أنك غير متحمس للعمل مع هذه الشركة, وبالمثل فإن عبارة "لمن يهمه الأمر" ربما لن تهم أي شخص على الإطلاق, أما "السيد الموقر" أو "السيدة الفاضلة" فلا ننصحك بها. لا تخاطر بإغضاب قارئك أو إثارة حفيظته.
إذا لزم الأمر قم بإجراء مكالمة هاتفية أو بزيارة المكتبة أو باستخدام الإنترنت لتعرف اسم ولقب الشخص المسئول عن التوظيف, ثم تأكد أنك كتبت الإسم بطريقة صحيحة. تذكر أن المسئول عن التوظيف سيبحث عن أشخاص متميزين, فلا تتعجل في محاولة معرفة الشخص المسئول وربما تصبح الشخص الذي يقع عليه الإختيار.
كن طبيعيا: استخدم لغة وتركيبات لغوية بسيطة وخالية من التعقيد. لاتحاول أن تبدو كما لو كنت شخصا آخر, خاصة إذا كان هذا يعني استخدام لغة مغالية الرسمية أو جمل معقدة أو كلمات لم تستخدمها من قبل ( فقد تسيء استخدامها في خطابك), وربما يكون قصدك هو خلق إنطباع جيد ولكن قد ينتهي بك الأمر فتخلق انطباعا مغايرا تماما. اكتب كما تتكلم. كن رسميا ولكن لاتكن متصلبا. قل ما تريد قوله بشكل بسيط ومباشر ولا تعتمد على قواميس المفرادفات. وكما فعلت مع سيرتك الذاتية استخدم الأفعال الدالة على الحركة لكي تكتب جملا كلها حيوية وقوة.
  • كن محددا وأذهب إلى النقاط الهامة مباشرة:
يجب أن يكون خطابك التمهيدي مثيرا للإهتمام بشكل يدفع القارىء أن يراجع سيرتك الذاتية, ولكنه لايجب أن يكون أكثر من مقدمة للسيرة الذاتية وليس تكرارا لها. تأكد أنك قد أجبت على السؤال: "ما السبب الذي يجعلني أن أقدم وظيفة لهذا الشخص؟".
تجنب إستخدام العبارات المستهلكة مثل: "إسمح لي بتقديم سيرتي الذاتية لسيادتكم" أو "أنا شخص أعرف كيف أتعامل مع الجمهور" فمن الصعب أن تعرض نفسك كشخص له مواصفات فريدة إذا كان خطابك يبدو مماثلا لجميع الخطابات الواردة الأخرى.
المصدر :  كتاب وظيفة العمر

الأحد، 12 مايو 2013

سلسلة الإرشادات في كتابة الخطاب التمهيدي 1


سلسلة إعداد الخريجين لسوق العمل " سلسلة الإرشادات في كتابة الخطاب التمهيدي, الجزء الأول"
  • ابدأ بتعريف نفسك والخبرات العلمية والعملية التي تمتلكها
توقع أن المرسل إليه تصله مئات الرسائل وبالطبع الوقت المخصص لقراءة كل رسالة قصير, فحاول أن يكون خطابك قصير مثير للإهتمام.
  1. تجنب الأخطاء الإملائية واقرأ الخطاب عدة مرات قبل إرساله فقد تكتشف به أي خطأ. 
  2. من الأفضل أن توجه خطابك إلى شخص معين بالإسم, وحاول أن تذكر اسم الشركة الموجه إليها الخطاب على الأقل مرة في سياق الكلام مما يوضح اهتمامك بهذه الشركة بالذات.
  3. تجنب شرح كيفية معرفتك بالشركة إن كان عن طريق الإنترنت أو عن طريق صديق لك.... فهذا إهدار للوقت لأنه غير هام الخطاب التمهيدي.
  4. وجه رسالتك إلى شخص معين إذا أمكن كأن توجه إلى رئيس شئون العاملين أو مدير الموارد البشرية فكلما كانت رسالتك موجهة لشخص بعينه كلما لفتت الإنتباه.
  5. إبتعد عن كتابة أية معلومات غير حقيقية.
  6. يجب أن تكون رسالة متوسطة الحجم كأن تكون 4 فقرات كل فقرة من 4 إلى 5 سطور.
  7. اتبع أسلوب سهل وبسيط للكتابة.
  8. دقق في الاخطاء اللغوية والنحوية.
  9. أذكر عنوانك ورقم هاتفك وبريدك الإلكتروني. 
  10. في نهاية الخطاب وضح ما تتمنى أن يحدث بعد ذلك. لا تترك الكرة في ملعب صاحب العمل ولكن كن إيجابيا! اخبر صاحب العمل المرتقب كيف يمكنه الإتصال بك, سواء عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني, ولكن لا تنتظر المكالمة.
  11. اشرح له أنك إذا لم تسمع منه في خلال أيام فسوف تتابع الموقف بالهاتف لتتأكد أن سيرتك الذاتية وخطابك التمهيدي قد وصلا إلى الأيدي الصحيحة, وللترتيب لمقابلة شخصية. 
  12. كن قاطعا ولكن بأدب (بعض الباحثين عن وظيفة قد يريدون كتابة فقرة لشرح أي جانب يشعرون أنه غامض في السيرة الذاتية مثل وجود بعض الفراغات في التاريخ الوظيفي).
لا يوجد شكل واحد "معتمد" ولكن هناك بعض القواعد الأساسية التي يجب أن تراعيها عن كتابة الخطاب التمهيدي:
 خصص جزء مكون من ثلاثة أسطر في الجزء العلوي الأيمن أو الأيسر من الصفحة ويحتوي على ما يلي: عنوان منزلك وبه إسم الشارع, المدينة, والولاية والرمز البريدي والتاريخ ( يمكن أن يوضع التاريخ منفصلاً عن كل هذا الجزء بسطر واحد). وجزء آخر مكون من 3 أسطر على أقصى اليسار, على بعد مسافة واحدة تحت التاريخ, ومسافة واحدة فوق سطر التحية, يحتوي هذا الجزء على الإسم الكامل للمرسل إليه وعنوانه بما في ذلك المدينة والولاية والرمز البريدي. استخدم النقتطين بعد التحية ولا تستخدم الفاصلة, ويجب أن توجه التحية إلى شخص معين بطريقة رسمية. استخدم تحية شخصية (وليس على سبيل المثال "لمن يهمه الأمر") وحاول بجدية أن تعرف الشخص الذي سيتلقى الخطاب, وإذا قضت الضرورة قم بالإتصال هاتفيا بالشركة واستفسر عنه. إذا لم تحصل على إسم معين فخاطب في خطابك "مدير التشغيل" "مدير التعينيات" أو ببساطة "المدير". يجب فصل الفقرات من بعضها البعض بمسافة سطر واحد, وليس من الضروري الدخول بالنص قليلاً من الحافة. يمكنك إستخدام التعداد النقطي والحروف السوداء في جسم الخطاب التمهيدي لتنظيم وإبراز المعلومات حتى تكون أكثر سهولة في القراءة. إذا قررت استخدام هذه الوسائل فلا تغالي في الإستخدام "فلا تكثر من إستخدامها". في نهاية الخطاب أكتب "مع خالص التقدير" يتبعها التوقيع تحتها, ثم الإسم كاملا ومطبوعا تحت كل ذلك. أترك دائما مكانا كافيا للتوقيع يسن الجملة الختامية وإسمك عندما تقوم بكتابة خطابك التمهيدي.
طريقة كتابتك لخطابك التمهيدي على درجة من الاهمية توازي أهمية الرسالة التي تود توصيلها, وخطابك هو مثال على قدراتك للتواصل والإتصال بالآخرين, ولا يوجد صاحب عمل مستعد لأن يوظف شخصا لا يستطيع القيام بذلك بشكل فعال. وفي المدونات المقبلة بإذن الله تعالى ضمن سلسلة الإرشادات في كتابة الخطاب التمهيدي ستجد بعض الإرشادات التي ستساعدك في كتابة خطاب يدل في شكله وطريقة كتابته على قدراتك المهنية.
المصدر :  كتاب وظيفة العمر